الصفحة 91 من 1281

موضوع الحديث: صلاة الجماعة وعظم جرم المتخلف عنها

المفردات

حبوا: أي زحفًا على الركب

هممت: من هم بالشيء إذا نواه

حزم: بالضم والكسر جمع حزمة وهو ما جمع في رباط واحد

لقد هممت: اللام جواب لقسم محذوف والهم العزم وقيل دونه

المعنى الإجمالي

أخبر الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - خبرًا لا شك في صدقه أن صلاتي العشاء والصبح أشد ثقلًا على المنافقين من غيرها من الصلوات لأن استثقال العبادة من أشهر أوصافهم كما قال تعالى { وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ } (النساء:142) ولما كانت هاتان الصلاتان متوفرتي الدواعي المثبطة عن الخروج وكانت المراءات فيها منتفية كانت أثقل عليهم لهذا هم النبي - صلى الله عليه وسلم - بتحريقهم عقابًا على عملهم الإجرامي واعتقادهم الفاسد

فقه الحديث

أولًا: في الحديث دليل لمن قال بوجوب صلاة الجماعة على الأعيان وهو الراجح إذ لو كانت فرض كفاية لسقط الوجوب على المتخلفين بمن حضرها

ثانيًا: فيه عظم جرم المتخلف عن صلاة الجماعة

ثالثًا: فيه جواز التحريق لمن عظم ذنبه كما حرق أبو بكر الفجأة

رابعًا: يؤخذ منه جواز العقاب لمن اعتاد التخلف عن صلاة الجماعة

[62] عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها ) قال فقال بلال بن عبدالله والله لنمنعهن . قال . فأقبل عليه عبدالله فسبه سبًا سيئًا ما سمعته سبه مثله قط وقال: أخبرك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول والله لنمنعهن . وفي لفظ ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله )

موضوع الحديث: جواز خروج النساء لأداء صلاة الجماعة في المساجد ووجوب الأذن لهن إذا أمنت الفتنة

المفردات

استأذنت: أي طلبت منه الإذن

فسبه: السب هو الشتم

قط: اسم للزمن الماضي ولا ينفي به إلا ما مضى

إماء الله: أي جواريه

المعنى الإجمالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت