موضوع الحديث: صلاة الجماعة وعظم جرم المتخلف عنها
المفردات
حبوا: أي زحفًا على الركب
هممت: من هم بالشيء إذا نواه
حزم: بالضم والكسر جمع حزمة وهو ما جمع في رباط واحد
لقد هممت: اللام جواب لقسم محذوف والهم العزم وقيل دونه
المعنى الإجمالي
أخبر الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - خبرًا لا شك في صدقه أن صلاتي العشاء والصبح أشد ثقلًا على المنافقين من غيرها من الصلوات لأن استثقال العبادة من أشهر أوصافهم كما قال تعالى { وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ } (النساء:142) ولما كانت هاتان الصلاتان متوفرتي الدواعي المثبطة عن الخروج وكانت المراءات فيها منتفية كانت أثقل عليهم لهذا هم النبي - صلى الله عليه وسلم - بتحريقهم عقابًا على عملهم الإجرامي واعتقادهم الفاسد
فقه الحديث
أولًا: في الحديث دليل لمن قال بوجوب صلاة الجماعة على الأعيان وهو الراجح إذ لو كانت فرض كفاية لسقط الوجوب على المتخلفين بمن حضرها
ثانيًا: فيه عظم جرم المتخلف عن صلاة الجماعة
ثالثًا: فيه جواز التحريق لمن عظم ذنبه كما حرق أبو بكر الفجأة
رابعًا: يؤخذ منه جواز العقاب لمن اعتاد التخلف عن صلاة الجماعة
[62] عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها ) قال فقال بلال بن عبدالله والله لنمنعهن . قال . فأقبل عليه عبدالله فسبه سبًا سيئًا ما سمعته سبه مثله قط وقال: أخبرك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول والله لنمنعهن . وفي لفظ ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله )
موضوع الحديث: جواز خروج النساء لأداء صلاة الجماعة في المساجد ووجوب الأذن لهن إذا أمنت الفتنة
المفردات
استأذنت: أي طلبت منه الإذن
فسبه: السب هو الشتم
قط: اسم للزمن الماضي ولا ينفي به إلا ما مضى
إماء الله: أي جواريه
المعنى الإجمالي