الصفحة 9 من 1281

3] عن أبي هريرة رضي الله عنه وعبدالله بن عمرو [1] وعائشة [2] رضي الله عنهم - قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( ويل للأعقاب من النار ) متفق عليه

موضوع الحديث: تعميم الأعضاء بالوضوء

المفردات

الأعقاب: جمع عقب وهو مؤخر القدم وقد روي في حديث عبدالله بن عمرو عند مسلم بلفظ العراقيب جمع عرقوب وهو عصب غليظ فوق العقب

المعنى الإجمالي

توعد النبي - صلى الله عليه وسلم - الأعقاب المتروكة في الوضوء بالنار

فقه الحديث

أولًا: استدل بالحديث على وجوب غسل الرجلين وقد حكى النووي الإجماع عليه ممن يعتد به ولم يخالف في ذلك إلا الشيعة

ثانيًا: استدل به على وجوب تعميم أعضاء الوضوء بالغسل وإسباغها بالماء كما جاء مصرحًا به في رواية عبدالله بن عمرو ( إسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار ) وإنما خص الأعقاب لأنها السبب

[4] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم ليستنثر ومن استجمر فليوتر وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثًا فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده ) وفي لفظ لمسلم ( فليستنشق بمنخريه من الماء ) وفي لفظ ( من توضأ فليستنشق ) متفق عليه

موضوع الحديث: طهارة الظواهر والبواطن

المفردات

الاستنشاق: جذب الماء بالنفس إلى أعلى الأنف والاستنثار دفعه بالنفس ليخرج

(1) عبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة الفقهاء كان كثير العبادة غزير العلم توفي ليالي الحرة بالطائف على الأصح ت 3523

(2) عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها أم المؤمنين أفقه النساء مطلقًا وأفضل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا خديجة ففيها خلاف . مات النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتها ويومها بين سحرها ونحرها توفيت سنة سبع وخمسين على الصحيح ت 8732

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت