سابعًا: في قوله ( وبعثت إلى الناس عامة ) أن الرسالة إلى عموم البشر لم تكن لأحد من الأنبياء قبله قال تعالى { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا } (لأعراف:158) وقال تعالى { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ } (سبأ:28) والله أعلم .
باب الحيض
الحيض:هو سيلان الدم من المرأة من موضع مخصوص في أوقات معلومة والاستحاضة: هي جريان الدم من المرأة من موضع مخصوص في أوقات غير معلومة
[41] عن عائشة رضي الله عنها: أن فاطمة بنت أبي حبيش [1] رضي الله عنها سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت إني استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة ؟ قال ( لا إنما ذلك عرق ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي وصلي ) وفي رواية ( وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة فيها فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي ) متفق عليه
موضوع الحديث: الاستحاضة ومتى يجب فيها ترك الصلاة والصوم
المفردات
فلا أطهر: كناية عن عدم انقطاع الدم وهو طهر لغوي
أن ذلك عرق: بكسر العين ويسمى العاذل أي انقطع
أقبلت: أي جاءت ويعرف إقبال الحيضة وإدبارها بأحد المعرفات الثلاث الآتية والله أعلم
المعنى الإجمالي
استفتت فاطمة بنت أبي حبيش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن حكم الاستحاضة هل يلزم فيها ترك الصلاة كالحيض أم لا فأفتاها بوجوب الصلاة عليها في دور الطهر الذي كان يعتادها في أيام الصحة ووجوب ترك الصلاة عليها في دور الحيض الذي كان يعتادها في أيام الصحة
فقه الحديث
(1) فاطمة بنت حبيش بمهملة وموحدة مع التصغير واسمه قيس بن المطلب الأسدية صحابية اها حديث في الاستحاضة ت 8750