الطبيعة هى الأمور البسيطة التي منها ائتلفت المركبات وهى البعيدة / من الحس أعنى التي يدركها الحس بآخرة [1] إن كانت مما شأنها أن يدركها الحس.
والأشياء البعيدة من الحس بالجملة هى الأشياء الكلية والقريبة منه أى الأعرف عنده هى الأشياء الجزئية أى الأشخاص الموجودة المركبة.
(10) ومعنى قولنا في البرهان أنه يكون من الأوائل أى من المبادئ المناسبة فإنه لا فرق بين قولنا أوائل وبين قولنا مبادئ من قبل أنهما اسمان مترادفان أى [2] يدلان على معنى واحد. ومبدأ البرهان هو مقدمة غير ذات وسط أى مقدمة غير معروفة بحد أوسط وهى التي ليس توجد [3] مقدمة أخرى أقدم منها في المعرفة ولا في الوجود. فأما المقدمة بالجملة فقد تقدم رسمها حيث قيل إنها أحد جزأي القول الجازم إما الموجب وإما السالب، وقد تحد بأنها قول حكم فيه بشيء على شيء وأخبر فيه بشيء عن شيء، وهذه منها موجبة ومنها سالبة [4] . وأما المقدمة الجدلية فهى المقدمة التي تسلم [5] بالسؤال أى [6] جزء من [7] النقيض اتفق أن يسلمه المجيب، كان ذلك الذي سلمه [8] هو الصادق أو غير الصادق. وأما المقدمة البرهانية فهى الصادقة من أحد جزأي النقيض.
(1) باخرة ف، ج: باخره ل، ق مؤخرة م، د ش.
(2) اى ف، ق، م، د، ج، ش: ل.
(3) توجد ف: يوجد ل، د، ج، ش يؤخذ ق.
(4) انظر تلخيص كتاب القياس الفقرة 3والفقرة 4.
(5) تسلم: سلم (هـ) ف يتسلم ل، ق، م، د، ج، ش.
(6) جزء من ف، ق، م، د، ج، ش: جزأى ل.
(7) جزء من ف، ق، م، د، ج، ش: جزأى ل.
(8) سلمه ف، ق، م، د، ج، ش: يسلمه ل.