فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 181

معلومة، فإذا سلكنا هذه السبيل صرنا ولا بد إلى جملة [4] مساوية للمحدود.

ويكون [5] الشيء المحدود داخلا ولا بد تحت أحد الأقسام المتقابلة التي قسم إليها جنسه فليس يجرى مجرى المصادرة، / إذ كانت الفصول التي ينقسم إليها الجنس على جهة الحصر ليس يمكن أن يدخل بينها متوسط. وإذا كان هذا أمرا بينا بنفسه في القسمة فيلزم من ذلك أن يكون الذي يطلب تحديده إذا عرف أن ذلك جنسه داخلا تحت أحدهما ولا بد.

(140) فقال [6] : وواجب علينا عند ما نقصد تحديد أمر ما بتخير [7] المحمولة [8]

الموجودة له من طريق ما هو أن نتصفح [9] فى الأشخاص التي هى غير مختلفة ذلك المعنى الذي نقصد [10] تحديده. فإن وجدناه واحدا في جميعها تبين لنا من ذلك أن تلك الطبيعة التي نروم تحديدها طبيعة واحدة وأن لها حدا واحدا. وإن وجدنا ذلك المعنى [11] فى جملة من تلك الأشخاص غيره في جملة أخرى علمنا أن الذي نقصد تحديده ليس بمعنى واحد بل هو معنيان أو أكثر من ذلك. مثال ذلك أنا إذا أردنا أن نحد ما هو كبر النفس فنتأمل هذا المعنى في الأشخاص الذين [12]

(4) جملة ف، ق، م، د، ج: حملة ل جمله ش.

(5) يكون ل: كون ف، ق، م، د، ج، ش.

(6) فقال ف، ق، ج، ش: قال ل، م فق (اختصار من الناسخ لكلمة «فقال» ) د.

(7) بتخير ف: فنتخير ل يتخير ق نتخير م يتخير (هـ) د تخير (هـ) ش.

(8) المحمولة ف، ق، م، د، ج، ش: المحمولات ل.

(9) نتصفح ل، م، د، ج: يقصد ف، م يتصفح ش.

(10) نقصد ل، ق، هـ، ج: يقصد ف، م، ش.

(11) المعنى ل، ق، م، د، ج، ش: ف.

(12) الذين ف، ق، م، د، ج: الذي ل، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت