فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 181

قبل وجوده للبسيط فقد ينبغى إن كان الحد يوجد للأنواع والأجناس أن يكون وجوده للأجناس من قبل وجوده للأنواع.

(136) قلت [1] : وهذه الطريق إنما ذكرها أرسطو لأنه يرى [2] أنها هى [3] أسهل في استنباط حدود الأنواع من طريق القسمة وهى التي تعرف بطريق التركيب، لا أنه يرى أن هذه الطريق كافية في استنباط الحدود كما قد ظن ذلك قوم. فإنه لا بد في استنباط الحدود من المواضع المذكورة في كتاب طوبيقى أعنى مواضع الإثبات والإبطال ومواضع الجنس والفصل وسائر المواضع التي عددت هنا لك [4] فإنها إنما عددت من أجل الحد وعددت هنا لك مشهورة لتلتقط [5] منها البرهانية.

(137) قال: فأما استخراج الحد بطريق / القسمة فإنه قد ينتفع بها في التحديد هذا النوع من الانتفاع على النحو الذي تبين فيما سلف أعنى أن طريق القسمة إنما ينفع في الحدود الغير مجهولة [6] الوجود للمحدود وأنه متى ريم بها [7] استنباط الحدود المجهولة فالسالك في ذلك يستعمل طريق المصادرة.

وإنما ينتفع بها في النوع من الحدود الذي لا يبلغ الخفاء فيها أن نبين [8] بحد أوسط

(1) قلت ف، ق، م، د، ج، ش: ل.

(2) انها هى ل ق م د، ج: انه ف انها ش.

(3) انها هى ل ق م د، ج: انه ف انها ش.

(4) انظر تلخيص الجدل لابن رشد، النشرة المذكورة، الفقرات 291227.

(5) لتلتقط ف، م، ج، ش: لتلتقط ل ليلتقط ق ليلقط د.

(6) مجهولة ف: المجهولة ل، ق، م، د، ج المحمولة ش.

(7) بها ف، ق، م، د، ج، ش: فيها ل.

(8) نبين ف، ج: تبين ل، ق، م، ش يتبين د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت