فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 181

(74) وإذا كان الأمر [1] هكذا وكانت الحدود التي هى محصورة بين حدين قد تبين قبل أنها متناهية فبين أنه يجب عن ذلك أن تكون [2] للبراهين مقدمات أوائل ليس لها برهان إذ ليس لها حد أوسط ولا يكون البرهان واقعا على كل [3] شىء وهو الذي حكينا أن قوما يعتقدون ذلك [4] . فقد تبين أن في كلى القياسين المنطقى والبرهانى يجب أن تكون مقدمات غير ذوات أوساط معلومة بأنفسها لا بغيرها.

(75) ويظهر أنه إذا كان شىء واحد بعينه يحمل على شيئين من قبل حمله على شىء عام لهما أن ذلك لا يمر إلى غير نهاية أعنى أن يحمل على ذلك العام من قبل عام آخر موجود له بل يقف ذلك مثل أنه إن حمل على المثلث المختلف الأضلاع والمستوى [5] الأضلاع أن زواياه [6] مساوية لقائمتين [7] من قبل أن كليهما مثلث فإنه ليس إن / حملت مساواة الزوايا [8] على المثلث من قبل أمر عام أيضا موجود له يمر ذلك إلى غير نهاية، أى يوجد حملها أيضا لذلك العام من قبل عام آخر ويمر ذلك إلى غير نهاية. فإنه لو كان ذلك كذلك لبعدت [9]

(1) الامر ف، ق، م، د، ج، ش: هذا ل.

(2) تكون ف، ق، م، ج: يكون ل، ش (هـ) د.

(3) كل ف، ق، م، د، ج، ش: كلى ل.

(4) انظر الفقرة 12والفقرة 13.

(5) المستوى ف، ق، م، د، ج، ش: المتساوى ل.

(6) مساوية لقائمتين ف، م، ج، ش: مثل قائمتين ل متساوية لقائمتين ق، د.

(7) مساوية لقائمتين ف، م، ج، ش: مثل قائمتين ل متساوية لقائمتين ق، د.

(8) الزوايا ف، ل، ق، م، د، ج، ش: لقائمتين ل.

(9) لبعدت ف، ق، م، ج، ش: لتعدت ل لنفدت د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت