حالات معهودة في أمراض النفوس ولذلك جاء في الحديث عن اللهـ عز وجل-:"الكبرياء ردائى والعز إزارى فمن نازعنى شيئا منهما عذبته".. ألا ما أكثر الذين نازعوا الله هذه الصفات من حكام الشرق البائس!!. والكبر كالشرك يبدأ عوجًا في تصرف صغير فلا تكون له فداحة الكفر بالله، ولا يزال ينمو حتى يتحول بطرا على كل حق وغمطًا لكل فرد، وعندئذ يكون الكبر والكفر قرينين. ولا يتعاظمن القارئ هذا، ففى كتاب الله مصداقه من آيات كثيرات:"ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين"."ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون * ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين"."إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون * لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين"."فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون * فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين". وتأكيدا لهذه المعانى يقول النبى صلَّى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر". 0 ص