الصفحة 44 من 90

وببني البنين كيف كانوا (1) ... ڑڑسيان فيه الجمع والوحدان (2)

ٹڑڑويفضل ابن الأم بالإسقاط ... ڑڑبالجد فافهمه على احتياط (3)

ٹڑڑوبالبنات وبنات الابن (4) ... ڑڑجمعا ووحدانًا فقل لي: زدني (5)

ٹڑڑثم بنات الابن يسقطن متى ... ڑڑحاز البنات الثلثين يا فتى (6)

ٹڑڑإلا إذا عصبهن الذكر ... ڑڑمن ولد الابن على ما ذكروا (7)

(1) أي: على أي حالة، من قرب، أو بعد.

(2) أي: سواء كانوا جمعا، اثنان فما فوق؛ أو وحدانا جمع واحد.

(3) أي: ويزيد ابن الأم، وكذا بنت الأم، وهما الأخ، والأخت لأم، بالإسقاط بالجد، أي: بالحجب بالجد فافهمه على احتياط أي: تثبت ويقين لا شك وتردد.

(4) أي: ويسقط ابن الأم أيضًا، بالبنات وبنات الابن اتفاقا.

(5) أي جماعة، من البنات، وبنات الابن، أو واحدة فقل لي زدني، أي: من هذا العلم، المتفق عليه ومن غيره.

(6) أي: ثم بعد الكلام فيما تقدم فبنات الابن، الواحدة فأكثر يسقطن متى حاز البنات الثلثين، لمفهوم قول ابن مسعود في: بنت وبنت ابن، وأخت للبنت النصف، ولبنت الابن السدس، تكملة الثلثين؛ يا فتى، والفتى: الشاب الحدث، والسخي.

(7) سواء كانت، في درجة بنت الابن، أو أنزل منها، عند احتياجها إليه، وهو: القريب المبارك، فلولاه لسقطت والمشئوم: الذي لولاه لورثت؛ وكذا كل بنت ابن نازلة، مع من يستغرق الثلثين، ممن هو أعلى منها على ما ذكر الفرضيون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت