وببني البنين كيف كانوا (1) ... ڑڑسيان فيه الجمع والوحدان (2)
ٹڑڑويفضل ابن الأم بالإسقاط ... ڑڑبالجد فافهمه على احتياط (3)
ٹڑڑوبالبنات وبنات الابن (4) ... ڑڑجمعا ووحدانًا فقل لي: زدني (5)
ٹڑڑثم بنات الابن يسقطن متى ... ڑڑحاز البنات الثلثين يا فتى (6)
ٹڑڑإلا إذا عصبهن الذكر ... ڑڑمن ولد الابن على ما ذكروا (7)
(1) أي: على أي حالة، من قرب، أو بعد.
(2) أي: سواء كانوا جمعا، اثنان فما فوق؛ أو وحدانا جمع واحد.
(3) أي: ويزيد ابن الأم، وكذا بنت الأم، وهما الأخ، والأخت لأم، بالإسقاط بالجد، أي: بالحجب بالجد فافهمه على احتياط أي: تثبت ويقين لا شك وتردد.
(4) أي: ويسقط ابن الأم أيضًا، بالبنات وبنات الابن اتفاقا.
(5) أي جماعة، من البنات، وبنات الابن، أو واحدة فقل لي زدني، أي: من هذا العلم، المتفق عليه ومن غيره.
(6) أي: ثم بعد الكلام فيما تقدم فبنات الابن، الواحدة فأكثر يسقطن متى حاز البنات الثلثين، لمفهوم قول ابن مسعود في: بنت وبنت ابن، وأخت للبنت النصف، ولبنت الابن السدس، تكملة الثلثين؛ يا فتى، والفتى: الشاب الحدث، والسخي.
(7) سواء كانت، في درجة بنت الابن، أو أنزل منها، عند احتياجها إليه، وهو: القريب المبارك، فلولاه لسقطت والمشئوم: الذي لولاه لورثت؛ وكذا كل بنت ابن نازلة، مع من يستغرق الثلثين، ممن هو أعلى منها على ما ذكر الفرضيون.