الصفحة 32 من 90

وهكذا مع ولد الابن الذي ... ڑڑما زال يقفو إثره ويحتذي (1)

ٹڑڑوهو لها أيضا مع الاثنين ... ڑڑمن إخوة الميت فقس هذين (2)

ٹڑڑوالجد مثل الأب عند فقده (3) ... ڑڑفي حوز ما يصيبه ومده (4)

ٹڑڑإلا إذا كان هناك إخوة (5) ... ڑڑلكونهم في القرب وهو أسوة (6)

واحدا، أو متعددا، بتنزيل الصمد، جل وعلا، في كتابه العزيز قال تعالى: {وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ} .

(1) أي: وهكذا يرث كل من الأب، والأم، السدس، مع ولد الابن، الذي ما زال يتبع الابن، ويقتفي به غالبًا في الإرث، والحجب، وإن نزل، ذكرا كان أو أنثى، قياسا على الولد

(2) أي: والسدس للأم أيضًا، مع الاثنين فأكثر مطلقا، من إخوة الميت. فقس عليها في كلامي ما زاد، أو قس بعض أفراد الاثنين، مما لم تشمله الآية، على ما شملته.

(3) أي: والجد لأب، وإن علا، مثل الأب عند فقده، يعني الأب.

(4) أي: في جميع ما يخص الأب من السدس، مع الفرع الوارث، جامعا بينه وبين التعصيب، أو غير جامع؛ ومن الإرث بالتعصيب، مع عدم الفرع؛ ومده أي: رزقه، أو حجته، فهو كالأب عند فقده، إرثا وحجبا.

(5) أي: مع الجد، أشقاء أو لأب، فليس كالأب في ذلك.

(6) أي: لكون الإخوة في القرب من الميت، وهو يعني: الجد، أسوة، أي: سواء في جهة واحدة، لأنهم فرع الأب، والجد أصله، فيرثون معه، عند بعض أهل العلم، واختار بعضهم: أنه كالأب معهم، يحجبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت