قال الشيخ علي القاري في « المرقاة » ( 2 / 372 ) معللا النهي:"لما فيه من التعظيم البالغ كأنه من مرتبة المعبود ، ولو كان هذا التعظيمُ حقيقة للقبر أو لصاحبه لكفر المعظم ، فالتشبه به مكروه ، وينبغي أن تكون كراهة تحريم . وفي معناه بل أولى منه الجنازة الموضوعة ( يعني قبلة المصلين ) وهو مما ابتلي به أهل مكة حيث يضعون الجنازة عند الكعبة ثم يستقبلون إليها".
قلت: يعني في صلاة الفريضة وهذا بلاءٌ عامٌ قد تعداه
=الطبراني في « معجمه الصغير » .
قلت: وليس هذا في « المعجم » وأنا أخبر الناس به - والحمد لله - فإني خدمته ، ورتبته على مسانيد الصحابة وخرجت أحاديثه ووضعت فهرسًا جامعًا لأحاديثه .
ثم إن الحزم بنسبته إلى النبي صلى الله عليه و سلم فيه نظر ، لأنه من رواية أبي الزبير عن جابر ، كما أخرجه الجرجاني ( 272 ) وغيره وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه .
3 -قال « ص 29 » :"قال النبي صلى الله عليه و سلم: لخلوف فم الصائم . . . ."رواه الترمذي
قلت: وهو في « صحيح البخاري » و « صحيح مسلم » !!