( وفي رواية: قاتل الله ) اليهود ؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد » (1) .
(1) رواه أحمد ( 5 / 184 ، 186 ) ورجاله ثقات غير عقبة بن عبد الرحمن هو ابن أبي معمر وهو مجهول كما في « التقريب » ولا تغتر بقول الهيتمي ( 2 / 27 ) :"رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال موثقون"كما فعل الشوكاني فإنه قال ( 2 / 114 ) "وسنده جيد"وذلك لأن قوله"موثقون"دون قوله"ثقات"فإن قولهم"موثقون"إشارة منهم إلى أن بعض رواته ليس توثيقه قويا فكأن الهيثمي يشير إلى أن عقبة هذا إنما وثقه ابن حبان فقط وأن توثيق ابن حبان غير موثوق به والله أعلم .
وكون توثيق ابن حبان لا يوثق به مما لا يرتاب فيه المتضلعون في هذا العلم الشريف وقد فصلت القول في ذلك في ردي على رسالة « التعقب الحثيث » للشيخ عبد الله الحبشي وقد نشر في التمدن الإسلامي في مقالات متتابعة ، ثم نشر في رسالة مستقلة تحت عنوان « الرد على التعقب الحثيث » فراجع ( ص 18 - 21 ) . على أن قول القائل في حديث ما"رجاله ثقات"أو"رجاله رجال الصحيح". فليس معناه أن إسناده صحيح كما بينته في غير هذا الموضع فانظر مثلا"سلسلة الأحاديث الصحيحة" ( ج 2 ص 5 طبع المكتب الإسلامي) لكن الحديث صحيح لشواهده المتقدمة .