الصفحة 199 من 222

الضلال وفاقد الشيء لا يعطيه وإما أنهم يدارونهم ، بل يداهنوهم كي لا يوصموا ببعض الوصمات التي تقضي على وظائفهم ومعاشاهم غير مبالين بقول الله تعالى"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يعلنهم الله ويعلنهم اللاعنون" (1) .

يا حسرة على هؤلاء المسلمين لقد كان المفروض فيهم أن يكونوا دعاة لجميع الناس إلى دين التوحيد ، وسببًا لإنقاذهم من الوثنية وأدرانها ، ولكنهم سبب جهلهم بدينهم وإتباعهم أهواءهم عادوا مضرب مثل للوثنية من قبل المشركين أنفسهم فصاروا يصفونهم بأنهم كاليهود في بنائهم المساجد على القبور فقد جاء في كتاب « دعوة الحق » للأستاذ عبد الرحمن الوكيل رحمه الله تعالى ( ص 176 - 177 ) :

"وقد سجل على المسلمين هذه الوثنية المستشرق الانكليزي اللئيم « ادوارد لين » في كتابه « المصريون المحدثون » "

(1) سورة البقرة الآية 159

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت