الباب الأول: منها وهو السادس في سلسلة أبواب الكتاب: في بيان أن الانحراف عن منهج الرسل ترك للصراط المستقيم، بين ذلك بالأدلة الواضحة.
وفي الباب الثاني وهو السابع: بين أن الحزبية ليست من منهج الأنبياء وأن الحزبية بدعة وضلالة.
والباب الثالث وهو الثامن: في بيان مساوئ الحزبية، فذكر لها تسع مفاسد، يكفي بعضها لإدانة الحزبيين بالضلال.
وفي الباب التاسع: ذكر ما ينتقد على الإخوان المسلمين من الانحرافات فبلغت خمسًا وعشرين ضلالة، وما أكثر شرهم ومساوءهم وما أخطرهم على الإسلام والمسلمين.
ولقد أظهر الله حقيقة منهجهم الفاسد وعقائدهم الضالة ..
ألا يرى المسلم الصادق أنهم في بعض البلدان يعقدون المؤتمرات للدعوة إلى وحدة الأديان وإلى مؤاخاة النصارى وإفساحهم المجال لتشييد الكنائس والقبور؟!
ألم يسمع العالم بتجييشهم للشيوعيين والباطنية والروافض ضد الشعب الأفغاني بعد تبجحهم الكاذب بأنهم يحملون هموم الأمة الإسلامية ويحاربون أعداءهم من الشيوعيين والعلمانيين والحداثيين.
وفي تركيا قام حزبهم بتنازلات كثيرة وأساسية بهدم الإسلام، وقام بالالتزام بالديمقراطية وحماية العلمانية .. وأضاف في هذه الأيام الاتفاق العسكري مع اليهود ضد الأمة الإسلامية وخاصة الشعوب العربية؟!
ألا تكفي هذه الفضائع المدمرة للإسلام والمسلمين لإيقاظ المسلمين المخدوعين وفتح أبصارهم وبصائرهم على هذه الحقائق المروعة؟!!
ألا يكفي بعضها لفضح من يتولاهم ويدافع عنهم ممن يلبسون السلفية مخادعة للشباب السلفي كي ينضموا إلى صفوف هذا الحزب المدسوس على الإسلام والمسلمين؟!
ألم يأن للذين انخدعوا بهذا الحزب الذي أرسيت دعائمه على الضلال أن يفيقوا من غيبوبتهم فيهرعوا إلى التمسك بكتاب ربهم وسنة نبيهم ويسيروا على هدى الصحابة والتابعين لهم بإحسان؟!
يا ويح أمة يسلم قيادها لمن يقودها إلى مهاوي الضلال والهلاك والبوار.