فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 259

لقد صدر كتابه النافع بخمسة أبواب بين في الأول منها: الحكمة التي خلق الله الجن والإنس من أجلها وساق الأدلة والبراهين على ذلك.

ووضح في الباب الثاني: معنى العبادة التي خلق الله الجن والإنس من أجلها وكلفهم القيام بها.

وفي الباب الثالث: بين فيه أن الرسل هم الهداة إلى الله ومرضاته وجناته.

وفي الباب الرابع: بين أن السبب الأعظم؛ بل السبب الأوحد للنجاة من عذاب الله والفوز بجنته هو طاعة الله وطاعة رسوله (وساق الأدلة على ذلك.

وفي الباب الخامس: بين منهج الرسل عليهم الصلاة والسلام وأن دعوتهم تقوم على ثلاثة أسس:

1 ـ التوحيد.

2 ـ المعاد وهو الإيمان باليوم الآخر وما حواه من بعث وجزاء وجنة ونار.

3 ـ الإيمان بالرسالات السماوية.

مهد شيخنا بهذه الأبواب المهمة التي تضمنت تلكم الأصول الضرورية، ليقول للمخدوعين بالبدع والترهات وقادتها هذا هو الدين الحق وهذا هو المنهج الحق الذي يجب اتباعه وهذه أصوله الضرورية التي يجب الإيمان بها واتباع حملة رايتها وهم الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام، أما قادة البدع والضلالات المخالفون لما جاء به الرسل من العقائد والمناهج والأصول والعبادات فهم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه في النار وهذه حقائق واضحة ناصعة لا يمارى فيها ويحيد عنها إلا من أضله الله وغضب عليه وطبع علي قلبه.

ثم بعد بيان هذه الأمور العظيمة والأصول الكريمة دلف إلى الغاية التي شمر عن ساعد الجد للنهوض بها، ألا وهو نقد الأباطيل والخرافات والضلالات التي انخدع ببريقها الكاذب كثير من شباب بلاد التوحيد والسنة إذ أطفأوا مصابيح الهدى والنور وآثروا السير في سبل الشيطان وطرق الضلال والظلام الحالك {كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعوه إلى الهدى ائتنا؛ قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين} .

بعد ذلك الإيضاح الشافي نفذ إلى كشف عوار الباطل وبيان زيفه في سبعة أبواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت