فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 259

الملاحظة الخامسة والعشرون: ما ذكره الشيخ حمود التويجري نقلًا عن الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد في كتابه (( نظرة عابرة اعتبارية عن الجماعية التبليغية ) )أن لهم شبه بالشيعة في عدة أمور فقال: وقد ذكر سيف الرحمن في كتابه [1] أنواعًا كثيرة من مشابهة التبليغيين للشيعة، (ومن تشبه بقوم فهو منهم) ، وهذا ملخص ماذكره قال: (( ومما يلاحظ أن لهم الشبه بالشيعة في إخفاء السم بالدسم، ولهم الشبه بالشيعة في إخفاء ما في كتبهم، ولهم الشبه بالشيعة في إخفاء كثير من عقائدهم المبعدة في الغلو والضلال والتطرفات النائية، ولهم شبه بالشيعة في التقية باسم الحكمة والاحتياط، حيث يظهرون شيئًا ويخفون شيئًا ويحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون شيئًا ويفعلون شيئًا، ولهم شبه بالشيعة في كثير من التأويلات النائية عن طريق السلف الصالح، ولهم شبه بالشيعة في بعدهم عن النصوص وعن العلم بالنصوص.

ـ ولهم شبه بالشيعة في تحديد علمهم وعلم طائفتهم في كتبهم المعروفة عندهم دون غيرها من الكتب ودون غيرهم من علماء المسلمين.

ولهم شبه بالشيعة في منع أتباعهم عن البحث وطلب الحق من عند غيرهم.

ولهم شبه بالشيعة في جعل معظم الدين محصورًا في المناقب والمثالب وتعظيم الأكابر.

ـ ولهم شبه بالشيعة في المقدرة على المغالطات والمبالغات ـ

ـ ولهم شبه بالشيعة في المقدرة على النفاق وإظهار التوحيد وإخفاء الإشراك؛ بل النداء بالتوحيد وترويج الإشراك )) [2] .

(1) ص 56ـ57) .

(2) انظر كتاب (( نشر الطيب ) )للمصنف أشرف علي النهارفوري . (ص5ـ6) من كتاب (( القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ ) )للشيخ حمود التويجري ـ رحمه الله ـ بشئ من التصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت