الملاحظة السابعة عشر: وهم في توحيد السماء والصفات أشعرية ماتريدية وإن كانوا يقرأون الحديث للبركة.
الملاحظة الثامنة عشرة: أن عباراتهم تدور حول توحيد الربوبية وهذا التوحيد لا يدخل أحدًا في الإسلام كما لم يدخل مشركي العرب فيه.
الملاحظة التاسعة عشر: أنهم يبغضون دعاة التوحيد الذين يسمونهم بالوهابية [1] كابن تيمية وابن القيم وابن عبدالوهاب وهذا يدل على انحرافهم وخبثهم.
الملاحظة العشرون: أنهم لا يصرحون بوجوب الكفر بالطاغوت ولا يرضون لأحد أن يتكلم عن الكفر بالطاغوت ويغضبون غضباَ شديدًا إن تكلم أحد عن ذلك بل ويطردونه من بينهم.
الملاحظة الحادية والعشرون: أنهم لا ينهون عن منكر ولا يصرحون لأحد بإنكار أي منكر ؛ بل يعدون التنصيص على بعض المنكرات ينافي الحكمة كما زعموا، والله سبحانه وتعالى قد ذم بني إسرائيل ولعنهم بسبب عدم تناهيهم عن المنكر فقال {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون} [2] .
فهل ترى أنهم هم أعلم أم الله؟!
(1) انظر ذلك فيما تقدم (ص 249) تعليق رقم: (1) وقولهم عن الإمام محمد بن عبدالوهاب ـ رحمه الله ـ وأنصار دعوته: (( الوهابية الخبيثة ) ). محمد بن هادي .
(2) سوةر المائدة آية 78ـ79.