فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 259

الملاحظة الخامسة: أن مؤسس هذه الجماعة وأتباعه في السلوك صوفية يعملون على أربع طرق هي الجشتية والنقشبندية والسهروردية والقادرية [1] .

(1) يقول خليل أحمد السهارنفوري ـ وهو من كبار التبليغيين الديوبنديين ـ كما تقدم في كتابه (( المهند على المفند ) ) (ص 30) ، وهذا الكتاب ألفه خليل لبيان معتقدات علماء ديوبند للرد على الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب ـ رحمه الله ـ ودعوته ، وعلماء ديوبند هم التبليغيون قال: (( ليعلم أولًا قبل أن نشرع في الجواب، أنا بحمد الله ومشايخنا ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ وجميع طائفتنا وجماعتنا مقلدون لقدوة الأنام، وذروة الإسلام، الإمام الهمام، أبي حنيفة النعمان ـ رضي الله تعالى عنه ـ في الفروع، ومتبعون للإمام الهمام أبي الحسن الأشعري، والإمام الهمام أبي منصور الماتريدي ـ رضي الله عنهما ـ في الاعتقاد والأصول، ومنتسبون من طرق الصوفية إلى الطريقة العلية المنسوبة إلى السادة النقشبندية، والطريقة الزكية المنسوبة إلى السادة الجشتية، وإلى الطريقة البهية النسوبة إلى السادة القادرية، وإلى الطريقة المنسوبة إلى السادة السهروردية ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ ) )اهـ .

وقد اعترف أميرهم الذي هلك منذ ثلاث سنوات تقريبًا إنعام الحسن وكتب ذلك بخط يده أنهم يأخذون البيعة على الطرائق الأربع المذكورة، ونشر اعترافه هذا في الوثائق التي بآخر كتاب (وقفات مع جماعة التبليغ) لنزار الجربوع . فانظره إن أردت غير مأمور .

قلت: ولمعرفة هذه الطرائق وضلالها انظر كتاب (( الماتريدية ) ) (1/175) لصاحبه شمس الدين الأفغاني السلفي، وهو أطروحة نال بها درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية من قسم العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين . محمد بن هادي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت