فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 259

وبقليل من التفكير نرى أن كل ماقالوه هو المادة التي ألهها الشيوعيون ويتضح لنا أن هذه الأشياء قائمة بنفسها وأن الخالق لها والمتصرف فيها هو الله الذي اتفقت على إنكاره النحلة الشيوعية والنحلة الصوفية سواء كان ذلك بقصد أو بغير قصد، ولقد عقد مؤلف كتاب (( الكشف عن الصوفية لأول مرة ) )فصلًا في آخر كتابه ببيان التشابه بين الصوفية والشيوعية وهو آخر فصل فيه (ص 871) قال فيه: هناك تشابه عجيب بين الصوفية والشيوعية، ومن وجوه هذا التشابه:

1 ـ الصوفية والشيوعية تلتقيان بعقيدة وحدة الوجود والخلاف بينهما لفظي، فالصوفية تقول لا موجود إلا الله، وكل الموجودات هي الله، والشيوعيون يقولون لا إله موجود، إذًا فالخلاف في التسمية فقط هؤلاء يسمونها الله تعالى، تعالىالله عن قولهم وهؤلاء أي الشيوعية يسمونها المادة.

2 ـ الصوفية والشيوعية تلتقيان في الكذب الذي لا يعرف الحدود، فالصوفية يكذبون على الله ومخلوقاته من العرش إلى الفرش من دون خوف ولا حياء، والشيوعيون شعارهم أكذب ثم أكذب ثم أكذب وسوف يصدق الكذب.

3 ـ تلتقيان في الكيد للدين والمكر به. مثلًا تقول الصوفية إن الصوفية نزلت وحيًا من الله على رسوله ( وكان محمد ( صوفيًا وأخذ الطريقة عنه أبو بكر وعمر وعلي وغيرهم والشيوعيون يقولون إن الإسلام دين الاشتراكية وقد كان محمد ( اشتراكيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت