وأن الله أبقى تلك الكرامة في أتباعه والمنتمين إليه الصالحين منهم والطالحين فاتقوا الله يا من تتشيعون للإخوان وتنتمون إلى منهجهم وتدافعوا عنهم فأين الولاء والبراء لله وفي الله، إن الله عزوجل أمرنا أن نتبرأ من أهل الباطل وإن كانوا أقرب الناس إلينا قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون، قل إن كان آباءكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين} [1] .
فيامن ربيتم بلبان التوحيد وغذيتم بدروسه في جميع مراحل تعليمكم أتبيعون الحق الذي نشئتم عليه بباطلٍ الله أعلم بحال أصحابه إن الباطل وإن زوق وحسن بكثير من المحسنات فهو باطل.
إذن فأي دعوة قامت لتحارب المنكرات وتقضي على الإباحية فيما تزعم وهي قد تركت الأصل الذي عليه يبنى الإيمان وبه تقوم العقيدة فإنها باطلة شاء أصحابها أم أبوا ورضوا أم كرهوا.
(1) سورة التوبة آية: 23 ـ24.