فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 259

الأمر الرابع: ومن ذلك إقامته حفلًا لتكريم السيد محمد عثمان الميرغني قال فيه البنا:"إن دار الإخوان لتسعد أكبر السعادة وتأنس أعظم الإيناس إذ تستقبل هذه القلوب الطاهرة والنفوس الكريمة أعلام الجهاد وأبطال العروبة وأقطاب قادة السلام، أتقدم إلى الزعيم السوداني الكريم السيد محمد عثمان الميرغني وإلى حضرات الذين أجابوا الدعوة بأجزل الشكر وأعظمه...إلى أن قال: أيها السادة لعل الكثير لا يعلمون أننا نحن الإخوان مدينون للسادة الميرغنية بدين المودة الخالصة والحفاوة البالغة التي غمرونا بها من قبل ومن بعد كلما ذهب مبعوثنا إلى السودان.. لا.. ولكن دين قديم منذ نشأت الدعوة بالإسماعيلية فقد كان أول أنصارها والمجاهدون لتركيزها الإخوان الختمية الميرغنية وقد حضرت في سنة 1937م حفلًا للإسراء والمعراج في زاوية وخلوة السيد عثمان الميرغني الكبير بالإسماعيلية، وهي لا تزال قائمة ولا زلت أذكر أخانا هناك فالقلب الختمي والتأييد الختمي يسير مع الدعوة منذ فجرها،وسماحة السيد عثمان الميرغني الكبير ووارثه السيد محمد عثمان هو أول من حمل هذا اللواء وبشر به فهذا تاريخ قديم نتحدث عنه أيها السادة لنعبر لفرع الدوحة الكريمة السيد محمد عثمان عما يكنه الإخوان لسماحته من حب ومودة وتقدير" [1] اهـ

وإن قول البنا:"إنهم معشر الإخوان مدينون للسادة الميرغينية بدين المودة الخالصة والحفاوة البالغة"وقوله في الأخير"لنعبر لفرع الدوحة الكريمة السيد محمد عثمان الميرغني عما يكنه الإخوان لسماحته من حب ومودة وتقدير"إن هذا الثناء وهذا التكريم ليدل على واحد من أمرين:

الأمر الأول: وهو إما أنه يشارك الميرغني في عقيدة وحدة الوجود، وهذه سوءة ما مثلها سوءة فالميرغني من أقطاب وحدة الوجود وكهنتها. وإما:

(1) قافلة الإخوان المسلمون للسيسي (1/259) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت