فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 129

ومن لآلئه ما قاله في قوله عليه السّلام: «لا تفضّلوا بين الأنبياء» 1 الذي يظهر لي أن المراد لا تفضّلوا من عند أنفسكم حتى تسمعوا مني. قال: وهذا جواب في غاية الحسن لم أره لغيري وهو نافع في جميع ما كان من هذا الباب بلا كلفة ا. ه‍.

ومن متفرداته ما قاله في حديث: «خديجة خير نساء عالمها، ومريم خير نساء عالمها، وفاطمة خير نساء عالمها» 2 قد ظهر لي في هذا الحديث معنى بديع وهو أن المراد بالعالم الصنف كما هو أحد إطلاقاته فإنه يقال عالم العباد وعالم الزهاد وهكذا فالمعنى خديجة خير نساء الصنف الذي هي منه وهو صنف زوجات الأنبياء ومريم خير نساء الصنف الذي هي منه وهو صنف أمهات الأنبياء وفاطمة خير نساء الصنف الذي هي منه وهو بنات الأنبياء فاحرص على هذا الذي لم أسبق إليه فيما أعلم ينفعك في مواطن كثيرة ومن فوائده ما رأيته بخطه ونصه: اعلم أن الدرهم الموجود الآن أربع وستون حبة قمح والمثقال الموجود الآن ست وتسعون لأنه درهم ونصف والدرهم الشرعي ست وخمسون حبة قمح فهو سبعة أثمان الدرهم الموجود الآن فكل سبعة من الموجودة ثمانية من الشرعية والمثقال الشرعي خمسة أسداس المثقال الموجود لأنه درهم شرعي وثلاثة أسباعه فهو ثمانون حبة قمح وهي خمسة أسداس الستة والتسعين التي هي

1)قطعة من حديث رواه البخاري (2412) في الخصومات: باب ما يذكر في الإشخاص والخصومة بين المسلم واليهود، ومسلم رقم (2374) في الفضائل: باب من فضائل موسى صلّى اللّه عليه وسلّم، من حديث أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه.

2)ذكره المتقي الهندي في «كنز العمال» (12/ 130) وعزاه ل‍ «مسند الحارث بن أبي أسامة» من حديث عروة بن الزبير مرسلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت