المثقال المتعارف، فكل خمسة مثاقيل من الموجودة الآن لستة شرعية، فاحرص على هذه الفائدة فقد بذلت الجهد في تحريرها حين وقع له درهم من ضرب الملوك السابقة هذا، ولو جمعت تحريراته وهوامشه لبلغت أسفارا، ولم يزل على سيرته الحميدة إلى أن توفي يوم الأربعاء سلخ ربيع الثاني سنة (1306) ودفن بعد ما صلي عليه في الجامع الأموي بمشهد عظيم جدا في جوار سيدنا بلال الحبشي رضي اللّه عنه في مقبرة الباب الصغير.