أحد الأساتذة الأفاضل والأدباء البارعين.
ولد في بيروت سنة (1263) أثناء قدوم أبيه إلى الديار الشامية مهاجرا من بلاد الجزائر لما استولى عليها الفرنساويون، ثم يمم والده دمشق واستوطنها إلى أن توفي سنة (1269) ونشأ ابنه على كمال وأدب، فحفظ القرآن الكريم، وتلقى طرفا من العلوم العربية وغيرها على بعض الأساتذة، وحفظ «المقامات الحريرية» عن ظهر قلب، وأكثر من مطالعة دواوين الشعراء، وصارت له ملكة في الصناعتين، فنظم ونثر، وأنشأ عدة مقامات أدبية، واختص بالأمير عبد القادر الحسني الجزائري، واقتصر على مدحه وحصر جميع ما أنشأه من المحاورات والرحلات باسمه، ووظّفه الأمير مؤدبا لأطفاله، فكان له في دار الأمير محلّ على حدة يقرئ فيه أولاده ويؤدّبهم، ثم صار في المدرسة الريحانية أستاذا لها واختصّ بها، وأقام معه من تلامذته من يعينه في تعليم الأطفال وبعد
1)ترجمته في «الأعلام» (7/ 77) و «أعلام الفكر الإسلامي» (267) و «المعاصرون» (366) و «تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري» (1/ 274) و «أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري» (322) و «العلماء المغاربة» (56) و «معجم المؤلفين» (3/ 609 و669) و «حلية البشر» (3/ 176 - 19) و «تراجم أعيان دمشق» (118) و «هدية العارفين» (2/ 398) و «معجم المطبوعات العربية والمعربة» (695) و «منتخبات التواريخ لدمشق» (2/ 792 - 793) .