فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 129

معربد في كل خمس سنين) ثم قالت: وفي الختام نلقي كلمة إلى الحاكم الأعظم في هذه الولاية ونعني به واليها: إن كنت تحب تقوى اللّه وتخاف عقابه وترجو ثوابه وتحب أن تأخذ راتبك الجسيم حلالا طاهرا فاصدع بحكم اللّه واسع مع المراجع العليا في إقامة الحدّ على أولئك القاتلين فلا يعبد اللّه بأجمل من تنفيذ شريعته في خليقته انته. وقد اهتمت الحكومة بعد ذلك في استنطاق هذا المتشرد المتسبب، لعنه اللّه وأخزاه، وسجنته بضعة أيام ثم أطلقت سراحه ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم، ولقد خسرنا بوفاة هذا الصديق النبيه رجلا لا يخلف مثله، فإنا للّه وإنا إليه راجعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت