المسألة مسألة تجارة وتلبيس، حتى بعض أتباع الإخوان المفلسين يقول: كل شيء نستطيع أن نغالط فيه إلا هذه العمائر المرتفعة، ما نستطيع أن نغطيها، فعليكم أن تتوبوا إلى الله. أعجوبة أيضا، واحد من الهاشميين كان مأمونا لدى عبد المجيد الزنداني (أفادني هذا من أثق به) ، اختلس من المال الشيء الكثير فقالوا له، يا فلان! والله إنك كنت طيبا قال: والله إني كنت طيبا، ما علمني إلا أنتم. من أين لكم هذه العمائر الضخمة والسيارات الضخمة، أنتم اختلستم على الناس ونحن اختلسنا عليكم، والله المستعان، وأمثال هذا كثير والله المستعان، المسألة مسألة مثل ما حصل، وسألني سائل عن إدارة في صعدة، الظاهر أنها تابعة للانتخابات، تعطلت، ثم إن المسئولين تقاسموا الذي هو موجود، وكل واحد نهب له إلى بيته، فقال: حصل لي على ما يقوم بعشرين ألفا، وبعضهم قدر مائة ألف. فماذا أعمل يا أبا عبد الرحمن، أنا فكرت طويلا فسبقني وأفتى نفسه قال: قل لي تردها، قلت: ردها والله المستعان. المسألة لصوصية والله المستعان.
السادس عشر: وآخر كان ماشيا في سيارته فرأى في الطريق امرأتين روسيتين، فقام بإدخالهن معه في السيارة بحجة دعوتهن إلى دين الله والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى) ( [157] ) ويقول: (ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء) ( [158] ) ويقول: (إن أول فتنة كانت في بني إسرائيل كانت في النساء) ( [159] ) ويقول: (فاتقوا الدنيا واتقوا النساء) ( [160] ) .
سابع عشر: دخلنا ذات يوم إلى بيت أحد رؤساء الإصلاح، فرأينا في بيته تلفزيون وفيديو وأشرطة فيديو، وظننا أنها أشرطة إسلامية كما كنا نتوهم، فإذا مكتوب على الشريط"الفخ"، سبحان الله!! داعية كبير وإمام مسجد.