الصفحة ... الموضوع ... خاتمة
أولا: ذكر بعض الطوام التي وقع فيها عبد المجيد الزنداني:
-تجويزه لإقامة التحزبات المخالفة لجماعة المسلمين.
-تسميته للرد على المخالف لمنهج السلف تَهجما.
-إهماله لتوحيد العبودية في كتابه"توحيد الخالق".
-مدحه لقادة أهل البدع.
-احتضانه في جامعته لأناس يطعنون في صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأئمة الدين ويمجدون أهل الإلحاد من أمثال جمال الدين الأفغاني.
-قوله بأن الديمقراطية على قسمين.
-مدحه لسفر وسلمان.
-افتراء الزنداني على أهل السنة في اليمن.
-تَحايل الزنداني لسلب أموال التجار.
-بيان بقائه في مجلس يحتضن سبع من النسوة بحجة المشاورة.
-حضور الزنداني حفلا يحتضن بعض الراقصات من البنات البالغات.
-حراسة بعض النساء للزنداني.
-تمشيه على قاعدة حسن البنا"يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه"وذلك بقوله: نريد أن يتخرج من هذه الجامعة رجل سلفي صوفي تبليغي جهادي.
-كذب وافتراء الزنداني على طلبة العلم في دماج بأنّهم لا يهتمون إلا بالجرح والتعديل.
-إحياء الزنداني لبدعة الاحتفال بالإسراء و المعراج.
-حضور مؤتمر وحدة الأديان المسمى تمويها بمؤتمر حوار الأديان.
-حضور الزنداني حفل عيد الثورة الخامس والثلاثين في 26 سبتمبر 1998 م المقام في ميدان السبعين بصنعاء وقد عزفت الموسيقى وقام الزنداني مع القائمين لتحية العلم رافعا يديه إلى الله!!! مع العلم أنه كان من ضمن الحضور امرأة نصرانية متبرجة وهي سفيرة ألمانيا لدى اليمن. نشرت وقائع الحفل جريدة 26 سبتمبر الخميس 1 رجب 1419 هـ، الموافق 22 أكتوبر 1998 م، ووثيقة ذلك بحوزتي ولكن كفى فضائح، والله المستعان.
ثانيا: ذكر بعض طوام القرضاوي من خلال الإسكات:
-مشابَهته للنصارى في تجويزه للاحتفالات بمناسبة زواجه.
-مدحه لليهود وموادته لهم.
-تجرؤه وتعديه على الله.