(عن الطلاب الدارسين فيها)
الفقرة الأولى:
جامعة الإيمان، القائمون عليها هم الإخوان المسلمون، ولا يوجد فيها من السلفيين أحد؟
الجواب: هكذا يا إخواننا، وزعموا أنَّها ليست بِحِزبية، وقد كانوا يطردون السلفيين من معاهدهم، والآن فد أتوا بالاحتياط وأتوا بإخوان مفلسين، فمن زعم أنَّها ليست بحزبية فهو الكاذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو الملبس كما قالوا في مؤتمر الوحدة والسلام، ليس بحزبي، والحزبية تفوح من المكان الذي اجتمعوا فيه، والله المستعان. لسنا نصدقهم بأنَّهم ليسوا بحزبيين، بل هي جامعة حزبية. أكبر برهان: أنَّهم يرسلون طلابَهم إلى أماكن شتى في اليمن ليدعوا الناس إلى حزب الإخوان المسلمين، وليدعوا الناس إلى الانتخابات.
أرسلوا شبابكم يدعون الناس إلى الكتاب والسنة، ويدعو الناس إلى الإسلام، فهو أنفع من هذا.
الفقرة الثانية:
عدم تدريس كتب العقيدة زاعمين بذلك أنَّها تدرس، وهم يقصدون بذلك كتب الزنداني التي تتحدث عن توحيد الربوبية [68] الذي أقره مشركو قريش؟
الجواب: لماذا لا يقرر"فتح المجيد شرح كتاب التوحيد"الذي يدرس في دار الحديث بدماج وفي غيره من مراكز أهل السنة الذي يتحدث عن توحيد الألوهية؟ ولماذا لا يدرس"الدر النضيد لإخلاص كلمة التوحيد"للشوكاني؟
ولماذا لا يدرس"تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد"للصنعاني؟ ولماذا لا يدرس"شرح الصدور في تحريم رفع القبور"للشوكاني؟ أما هذا الكتاب الذي هو كتاب الزنداني فحتى المدرسون والطلبة يثنون ويصبحون من التعقيدات، إذا قيل لك: الله خلق الخلق، فمن خلق الله؟ قل لهم: إن هذا يلزم منه التسلسل، أي فمن خلق الله؟ ومن الذي خلق الذي خلق الله؟ وقال: ما لزم منه التسلسل فهو محال؛ أهذا هو الجواب الصحيح؟