أولا: أن الطالب في جامعة الإيمان إذا أراد أن يتخصص بعد سنوات، فمن ضمن التخصصات: السياسة والإعجاز العلمي المزعوم والاقتصاد، ويقول الزنداني: الطالب لا بد أن يكون مدركا لما حوله، ويقصد بذلك التمييع.
ثانيا: يدرسون توحيد الربوبية خمس سنوات، ولا يتعلمون ما توحيد الألوهية؟ ما هو الشرك؟ وإنما أهم شيء: الإعجاز العلمي [90] ، فإذا أصبح الطالب قوي الإيمان بهذا، بعدها يدرس قليلا من توحيد الألوهية.
ثالثا: قال الزنداني: كلمة العقيدة غير موجودة في القرآن، بخلاف كلمة الإيمان، ولذلك قلنا بجامعة الإيمان.
الجواب: وما معنى شهادة أن لا إله إلا الله؟ أعتقد وأجزم، الإيمان نفسه محتاج إلى عقيدة، والعقيدة محتاجة إلى الإيمان، والله المستعان.
رابعا: أخرجوا الطلاب وقت الإجازة مع التبليغيين [91] حتى يتعلموا منهم الدعوة، ومع الصوفيين حتى يتعلموا منهم الرقائق والخوف من الله.
الجواب: الخروج مع جماعة التبليغ ليتعلموا منهم، أي يتعلم الطلبة من جماعة التبليغ الآداب، يا مسكين يا عبد المجيد! ما قرأت كتاب الآداب للبخاري [92] ، وما قرأت كتاب الآداب للبيهقي، وما قرأت كتاب الآداب من صحيح البخاري، وما قرأت كتاب الآداب من سنن أبي داود، حتى تخرج طلابكم مع الجاهلين الصوفيين يضيعونَهم وهذا دليل على أنكم مفلسون من العلم، ومفلسون من الدعوة، والله المستعان.
خامسا: عندما جاء أحمد ياسين صاحب حماس، أخرجوا الطلاب جميعا فوق الجبل يهتفون، وكذلك النساء يهتفن بالأناشيد ويرفعن أصواتَهن.
سادسا: عندهم أناس يتجسسون على الطلاب من دون أي سبب يدعو لذلك، وقد فعلوا هذا لي.
سابعا: لا ينكرون المنكرات الموجودة بين الطلاب كحلق اللحية، بل يجيزون حلق اللحية، وكإسبال الإزار، ويفعلون التكبير بين السور في قيام رمضان [93] وكذا التجبير الجماعي في أيام العيد [94] .