الجواب: وبعد هذا التكبير بين السور من سورة الضحى، لا إله إلا الله - الله أكبر، هذا من طريق أحمد بن محمد بن أبي بزة وهو متروك، ولا يثبت حديثه، والله المستعان.
ثامنا: عندهم في الجامعة رجال يدرسون نساء بدون حجاب، وبعض النساء تقرأ القرآن على بعض هؤلاء والبعد الذي بينهما قدر شبر.
تاسعا: الطالبات عندهن في الجامعة فيديو يرين فيه الجهاد في البوسنة.
عاشرا: عندهم مدرس اسمه ياسين غضبان الضال المضل يتكلم في السلفيين، لكن الذي لا يغتفر أنه طعن في الإمام أحمد [95] ، وقام له أحد الطلاب وأنكر عليه، وهذا الرجل يبغض السنة بغضا شديدا، وكل هذا يدسه في الجامعة، ولا ينكر عليه أحد.
الحادي عشر: أصبحوا الآن يتكلمون في دعوة أهل السنة ويلقنون هذا للطلاب ويقولون لهم: السلفيون متشددون، السلفيون منهجهم باطل، وهكذا الزنداني يقول: السلفيون لا يستحقون هذا الاسم، والسبب الذي جعل دعوتهم فيها اعوجاج هو وجود مخابرات بينهم.
الجواب: نعم وجود مخابرات؟ يا أيها المغفلون! من الذي بقي معه وكيل المعاهد مدة طويلة وهو عين لعلي عبد الله صالح؟ ومن الذي منهم محمد اليدومي قد اشتغل في الأمن السياسي زمنا طويلا؟ ومن الذي اختلط بهم في ذات مرة حزام البهلولي في معهد وهو يدرس؟ فهو نفسه قال لي: الطلاب عنده قدر خمسة طلاب، وهو يدرس عنده في معهد صنعاء، وبعد ذلك قال: منهم واحد جاسوس، والثاني جاسوس، وواحد ما يفهم، وواحد يغيب، فلأي شيء ندرس بين هؤلاء، والله المستعان.
وأنا دعوني وقالوا: نريدك أن تأتي إلى المعهد، فكنت أظنهم يريدون أن ألقي محاضرة وأتكلم، فإذا هم يريدون أن يكسبوني أنا، لا تصدقهم إذا قالوا: يريدون أن تعلمهم، يريدون أن يأخذوك ويمسخوك معهم، انتبه لهذا.
وبعد هذا، عظيمة كبيرة يا إخوان: