تكتب أم مالك - فإني أحمد الله، فهي أوثق من مائة من الإخوان المفلسين [96] ، تكتب - أن عبد المجيد الزنداني أتى إلى إب يحاضر نسوة، فصار النسوة يحرسنه، قال رجل مسؤول: إذا رأيتِ امرأة تقدم إلى الشيخ فأطلقي عليها النار، قالت: وامرأتك، لماذا لم تأت بِها تطلق عليها النار؟ قال: لا، امرأتي ما تأتي.
آسف يا زنداني! هل أنت قذافي اليمن الذي تحرسه النساء أو هذا الخبر ما هو بصحيح؟ نريد أن ننشر في صحيفة الصحوة أن هذا الخبر ليس بصحيح، وإلا فنحن نصدقها، وهي عندنا صادقة أمينة، ليست من نساء الإخوان المفلسين، والداعيات اللاتي يدعين إلى الحزبية ويخرجن في الانتخابات لتجميع الناس. لا. عندنا بحمد الله نسوة قد أصبحن مؤلفات ومحققات، وانتشر بسببهن خير كثير، أنا الآن لا أزال ألح على عبد المجيد الزنداني إذا كان الخبر كذبا أن ينشر في مجلة الصحوة أنه ما ذهب يحاضر النسوة، وأن النساء لم يحرسنه؛ ما رأيت إلا النساء تحرسك يا عبد المجيد! آسف آسف والله المستعان.
الثاني عشر: يقول الزنداني: لا يجوز أن نرد على الجماعات [97] ، والدليل أن منهج القرآن في هذا أن الله لم يذكر الأسماء، ويغفر الأخطاء.
الجواب: الله سبحانه وتعالى يقول: [وأنزلنا إليك القرآن لتبين للناس ما نزل إليهم] [98] ، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول:"يا معاذ، أفتان أنت" [99] ، ثم بعد ذلك تقول:"ما ذكر الله الأسماء"، فأين أنت عند أن قلت هذا الكلام؟ أكنت مشغولا؟ شغلتك الحزبية، [تبت يدا أبي لهب وتب. ما أغنى عنه ماله وما كسب] [100] لا تذكر ما ذكر الله من الأسماء، الله المستعان. ويقول أيضا للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم [فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها] [101] وقبلها [وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه] ؛ هذا الكلام لزيد هل هو مداعبة؟ لا، لا، بل عتاب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والله المستعان.