ثامن عشر: وجه سؤال إلى إحدى نساء الإصلاح عن حكم التلفاز، فردت بقولها: التلفاز كالكأس، إذا وضعت فيه خمرا صار حراما وإذا وضعت فيه شرابا صار حلالا، والتلفاز على حسب ما فيه، إذا كان فيه أغاني ومياعة: حرام، وإذا كان فيه مسلسلات دينية وقرآن وأناشيد فحلال، فقلت: هذه إجابة ما أنزل الله بها من سلطان، ألا تعلم أن الصور حرام وكل مصور في النار، وأن هذه الصور مضاهاة لخلق الله وأنه يضيع أوقاتنا فيما لا ينفع، وأنه يعلم أطفالنا حركات لا ترضي الله ورسوله وأن الموسيقى لا تخلوا من أي برنامج فيه، حتى المسلسلات الدينية، فتوى ضالة ستضل بها نساء كثيرات، كيف لا وقد أفتت الشيخة فلانة بهذه الفتوى.
تاسع عشر: داعية أخرى يدعونها النساء لتعمل لهن محاضرات في مجتمعات النساء، لديها دش، سئلت لماذا هذا الدش وأنت داعية؟ قالت: أنا لا أفتح إلا على مكة المكرمة، وزلت مرة من لسانها فقالت: ذات مرة فتحنا على قناة فرنسا لنستمع أخبار اليمن، وأين ذهب على سالم البيض؟ قلت: شهد عليها لسانها أنها كاذبة، مع العلم أنها تقول: أنه على يد زوجها أسلم مجموعة من النصارى، ويقوم زوجها الآن بربط الدش لجيرانه! إنسان ملتزم يراعي حق الجيران!!
العشرون: رجل آخر لحزب الإصلاح بحجة أنه يجب أن يشاهد صلاة التراويح في مكة المكرمة.
الحادي والعشرون: رئيس ابن رؤساء الإصلاح يعطي أحد أصحابه الإصلاحيين صورة زوجته ليعمل لها إلى تخريج بطاقة شخصية.