الصفحة 98 من 119

ولا تظن أن هذا هو الذي عندنا فقط؟ بل عندنا أمور نؤخرها، أمور ربما تختبئ في البيت ولا تجسر أن تخرج بين المجتمع، ننصحك أن ترجع إلى الله سبحانه وتعالى، ليست المسألة مسألة تجارة، أنت تقول: أيها المسلمون، الشيشان والبوسنة والهرسك، وما شعرنا إلا وعبد المجيد الزنداني من أتجر تجار اليمن، من أين لك هذا المال؟ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سأل عامله:"من أين لك هذا؟"، نحن نقول لك"من أين لك هذا؟"، تلكم الأرض التي في الجوف، سبعة كيلو، من أين لك يا عبد المجيد ومن أين لدعوة الإخوان؟ والأراضي أيضا التي في السودان، والتجارات التي في السودان والتجارات التي في الخارج، خير لك والله أن تبقى في بيتك ومسجدك من أن تحث الناس على التبرعات، ثم بعد ذلك ما نشعر إلا وأنت من أتجر تجار اليمن. ماذا أجاب الرجل لما قيل له من أين لك هذا؟ قال:"هذا لكم وهذا أهدي إلي"، قال: أرأيت إن بقيت في بيت أبيك أيهدي لك؟" ( [156] ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت