الحادي عشر: بعد أن علموا أن إحدى الأخوات الإصلاحيات خطبت على رجل سلفي، قالت إحدى الإصلاحيات: ما هؤلاء الإصلاحيون يأخذون الاشتراكيات والمائعات بحجة دعوتهن إلى الإسلام بالزواج منهن ويتركون الأخوات يأخذهن السلفيون؟ كل هذه المواقف جعلتني في حيرة شديدة، أهذا هو الدين؟ فعلًا! يا له من دين يدعو إلى التبرج والخروج من البيت بدون إذن من الزوج، ويتجمع النساء المتزوجات بدون إذن أزواجهن لهن، بقولهن"قولي له"نحضر المحاضرة""، ولو علم أزواجهن لحصل بينهم الفرقة، لا مبالاة، المهم"مصلحة الدين".
الثاني عشر: كانوا يأمروننا أن نذهب على النساء ونطلب منهن التبرعات، وفوق كل هذه المصائب يعلمون المسألة، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (من تكفل لي أن لا يسال الناس شيئا وأتكفل له بالجنة) ( [149] ) .
الثالث عشر: أصبحت أناشيدهم من يسمعها يظن أنها أغنية، بحجة البديل الإسلامي، ذات مرة حصل عرس فجاء إلى العرس فتيات غير مؤدبات - يعني يعجبهن الغناء الفاحش والرقص الماجن - فقمن بالاعتراض على هذه الأناشيد ويردن غناء فاحشا، وبعد سماعهم أعجبن كثيرا بدرجة أن قمن بالرقص عليه، وقلن: هذا طيب، والآن يتدرجون شيئا فشيئا بإدخال آلات اللهو والطرب الخفية كما أخبرنا بذلك أصحاب تسجيلات الأشرطة، كان قلبي يحدثني عن هذه التصرفات التي لا تدل أبدا على الالتزام ولا على إسلام فعلا، مما جعلني أرى منهم أشياء وأستنتج أنا والأخت الفاضلة أشياء، فجعلنا نقرر التخلص منهم، أحسوا بهذا الشيء فبدءوا يراجعونا بالمادة.
ذات مرة أتت إحدى الإصلاحيات، فجلسنا نتجادل معها بخصوص تصرفاتهم وأن هذا مخالف الدين، وإذا بها تقول لي: يقولون لك أنهم يريدون أن يعطوك شهادة تدريس في مدرسة من مدارسهم.