فالشيخ مقبل أدرى بالزنداني لا شك ولا مرية في ذلك, وليعلم الجميع أن دعوة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ومن وافقها في اليمن هي الدعوة السلفية المقتفية لآثار السلف الصالح, وهذا ملموس لمس اليد ومرئي رأي العين, لا ينكر ذلك إلا أحد رجلين: إما جاهل أو مكابر, فالجاهل يُعَلَّمُ والحمد لله, والمكابر نسأل الله أن يهديه أو يقصم ظهره, والواقع أكبر برهان على ما قلنا, ثم لما رأى الشيخ مقبل حفظه الله تعالى أن رؤوس الإخوان المسلمين بدءوا يطيلون رقابهم ويطلقون ألسنتهم في محاربة السنة قام سدد الله بقطعها واستأصلها, وبدأ بالمدعو يوسف بن عبد الله القرضاوي, فصفعه بشريط ودقه بالثاني وركضه بالثالث حتى أسكتته وأحرقته بحمد الله, وسماها:"إسكات الكلب العاوي, يوسف بن عبد الله القرضاوي", أبان فيها زيغ وضلال القرضاوي, وهكذا هو دأب علماء السنة السلفيين في مختلف الأزمنة والأمكنة لا يهتمون بأذناب أهل البدع, وإنما لسان حالهم الحكمة القائلة: اقطع الرأس يتحرك الذنب.
وإن شاء الله سيأتي نصيب ضال من ضلال أهل الأهواء والبدع, وهو المدعو صلاح الصاوي، فقد توعده الشيخ بـ"الكاوي على دماغ الصاوي", ثم بدا للشيخ أن تنسخ هذه الأشرطة جميعها وتجعل على شكل كتاب إظهارا للحق وإزهاقا للباطل على حد قوله تعالى: [وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا] وحتى تصبح وصمة عار على أصحابها على مر العصور، وقد تشرفت بالاعتناء بهذه الأشرطة على حسب استطاعتي, وبعد أن تم استئذان الشيخ بذلك, ويكمن عملي بالآتي:
1 -تخريج الأحاديث من مصادرها المعتمدة.
2 -التعليق على ما أراه مناسبا.
3 -أذكر بعض الفوائد العلمية أحيانا.
4 -أثبت نص الحديث الذي يذكره الشيخ بلفظه من مصدره, وهذا في كل مكان من"البركان"و"التعزيز"فقط.
5 -أقوم أحيانا بتعديل بعض الكلمات التي من صلب كلام الشيخ.
6 -عملت ملحقا بالوثائق التي أراها تدعم الكتاب إن شاء الله.