الصفحة 10 من 119

7 -ذكرت خاتمة أبين من خلالها مجمل ما عند الزنداني والقرضاوي من ضلالات من خلال ما أثبت في الكتاب.

8 -قمت بإعداد فهرس تفصيلي يكشف ما احتواه الكتاب.

9 -أشرفت على صف وتنسيق الكتاب بحسب استطاعتي.

ولا يفوتني أخيرا أن أنوه بالشكر والتقدير لأخينا الفاضل الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله تعالى عملا بما ثبت عند أحمد في حديث الأشعث بن قيس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ", فقد اطلع حفظه الله على التعليقات المدونة في حاشية الكتاب فأصلح ما أصلح وزاد فيها ما رآه مناسبا, وذلك بعد استئذان الشيخ مقبل حفظه الله نظرا لكثرة مشاغله, فجزاه الله خيرا وسدد خطاه وجعل الجنة وإيانا مثواه, الله آمين.

وهذا العمل مني معرض للخطأ والصواب, فإن أصبت فمن الله, والحمد لله, وإن أخطأت فمني ومن الشيطان وأستغفر الله, وأسأله تعالى أن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم وفي ميزان حسناتي, يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم, وينفعني والمسلمين به.

كتبه

أبو عبد السلام حسن بن قاسم الحسني السلفي

غفر الله له ولوالديه ولسائر المسلمين.

6 ربيع الثاني 1320 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت