وبعد ذلك تحمسنا معهم كما تحمسوا، فزارني محمد المهدي وقال لي: يا أبي عبد الرحمن هل تدري كم لهذه الكتابة؟ - يعني كتابة المقالح - قلت: لا، قال: لها قدر سبع أو ثمان سنين، لماذا حركوها الآن يا أبا عبد الرحمن؟ قلت: لماذا حركوها؟ قال: الآن استقبال الانتخابات، يريدون يصورون أنفسهم أنهم الذابون عن الدين ومن أجل أن يتلف الناس حولهم، يا محمد لعلك تتوب إلى الله ( [128] ) ، هكذا يضجون، عند أن مشت ابنتان مع فسقة، كما في مقابلة مع وزير الداخلية وهو مستعد أن يذكر بنت من هي إذا كانوا لا يسكتون، ابنتان أو ثلاث ضجوا، وقالوا: اختطفت ثلاثون امرأة وبلغنا الخبر، لكن قلت: أنا ما أصدق، قلت لإخواني: أنا ما أصدق هذا الخبر إلا أن تذهب امرأة إلى بيت ونجدهم يبكون على بنتهم، أما ثلاثون امرأة هكذا تختطف! هذان ما يصلح يا إخوان، المهم، يعظمون الأمر، حتى إن الشخص إذا كان معهم لو كان قاطع صلاة يقولون"قلبه طيب"ولو كان ليس معهم، ولو كان من أفاضل العلماء"احذروه هذا من جماعة التكفي .. هذا عميل لأمريكا .. وهذا عميل لكذا وكذا".
وبعض الأوقات يأتون للناس بما يناسبهم بعض الأوقات"لا تمشوا مع فلان إنه مراقب من قبل الحكومة لا تمشوا معهم"، بعد ذلكم الإرهاب لمن يخاف من أذيتهم، كيف ذاك؟ عند أن تكلم إخواننا في شأن الانتخابات وحذروا منها قال عبد المجيد الزنداني: إن وقفوا و إلا سنريهم ماذا نفعل بهم، ما معنا إلا المصلون في المساجد، إذا نفروا عنا المصلين في المساجد فمن الذي سينتخبنا، قلنا: نعم.
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطيب سلامة يا مربع
نعم لو قدروا لفعلوا، انظروا ماذا فعلوا بكنر، وانظروا ماذا فعلوا بإخواننا في الحديدة، ضربوهم بسلوك الكهرباء، وقتلوا لنا أخا في تعز.