الصفحة 86 من 119

والحكومة داهية، والحكومة تعرف أنه لن يزلزل أقدام الإخوان المفلسين إلا أهل السنة، كيف ذلك؟ لو جاء ضابط وقال: هذا الزنداني دجال من الدجاجلة، يمكن ما وسعت نجماته الأحذية يرمونه بالأحذية، كيف يقول الزنداني دجال من الدجاجلة، لكن أهل السنة كلامهم مقبول، فهي ما تريد إلا أن نحقد عليكم فنبين فضائحكم وقت الانتخابات، هذا الذي تريد الحكومة، تكلمنا بهذا بشريط، ونشر، هم لا يعقلون، فهم الآن قد أعطوهم عسكريين أو ثلاثة يتتبعون التسجيلات من أجل أن يحقد أهل السنة على الإخوان المفلسين، نعم يا عبد المجيد الزنداني، إياك أن تظن أننا لقمة تستساغ، أهل السنة من حرض إلى أقصى حضرموت، المسألة أن الإخوان يجب عليهم أن يتوبوا إلى الله وأن يرجعوا إلى الله، لسنا ندعوهم إلى أن يتبعونا، فلسنا أهلا لأن نتبع، لكن يجب عليهم أن يتخلوا عن الديمقراطية وعن مجلس النواب الطاغوتي، وعن المخالفات الشرعية، وعن الوقوف في وجه سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أما نحن ما سنخرج عليهم بالمدافع والرشاش لأننا نراهم مسلمين، لكن نعطيهم بالأشرطة: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} ( [129] ) نبين ما هم عليه من الضلال، ونعتبر هذا واجبا علينا حتى لا يلبس عبد المجيد، فإنه داهية في التلبيس، قولوا له:"لن ينفق له تلبيس مادام مقبل حيًّا". كلما شممنا شيئا من التلبيس أعطيناه شريطا فصار نكسة عليه، إي والله يا إخوان .. السودانيون يقولون"دعوة إلى وحدة الأديان"وعبد المجيد الزنداني يقول"حوار من الأديان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت