[106] هل التفرق والتحزب.
[107] نعم لا يريدونه.
[108] الترمذي، كتاب الفتن، وصححه الألباني في السنة لابن أبي عاصم من حديث ابن عباس.
[109] سبق تخريجه.
[110] قطعة من حديث ابن عباس عند البخاري - كتاب الفتن - باب: قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (سترون بعدي أمورا تنكرونها) (13/ 5) ، ومسلم - كتاب الإمارة - باب: وجوب ملازمة المسلمين (3/ 1477) .
[111] قطعة من حديث معاوية بن أبي سفيان عند أبي داود - كتاب السنة - باب: شرح السنة (5/ 5 - 6) ، والحاكم - كتاب العلم (1/ 128) وصححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة (1/ 358) .
[112] البخاري ومسلم واللفظ له.
[113] البخاري واللفظ له، ومسلم.
[114] إن أهل الأهواء لا يروج لهم تلبيس على عامة الناس إلا بالكذب، فيلصقوا بأهل السنة التهم الجائرة حتى يصرفوا الناس عن خيرهم وما عندهم من الحق، ولكن الله تعالى يقول: [وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا] (الإسراء، 8) .
أقول: إن الزنداني بمقولته هذه يترسم خطى أسلافه في الطعن في البرءاء، فقد رمي أهل السنة السلفيين في غابر الزمان بتهم كلها افتراءات وكذب عليهم، فرموهم بالحشوية والمشبهة والمجسمة وغير ذلك، مما جعل السلفيين يؤصلون قاعدة عامة من خلالها يعرفون بها أهل البدع والضلال، قال أبو محمد الرازي: وسمعت أبي يقول:
-... وعلامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر.
-... وعلامة الزنادقة تسميتهم أهل السنة حشوية، يريدون إبطال الآثار.
-... وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة.
-... وعلامة القدرية تسميتهم أهل السنة مجبرة.
-... وعلامة المرجئة تسميتهم أهل السنة مخالفة ونقصانية.
-... وعلامة الرافضة تسميتهم أهل السنة ناصبة.
ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد، ويستحيل أن تجمعهم هذه الأسماء. [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، للالكائي (1/ 179) ] .