أ - إن المرجئة يرون السيف كالخوارج، وقد تقدم معنا أن الإخوان المسلمين يرون الخروج على الحكام ... وإثارة العامة عليهم من خلال دعوتهم للمظاهرات والمسيرات. قال سفيان: أما المرجئة فيقولون: وذكر من أقوالهم:"وهم يرون السيف على أهل القبلة" [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. اللاكاني (5/ 999) ] . وقال أحمد بن سعيد الرباطي: قال لي عبد الله بن طاهر: يا أحمد إنكم تبغضون هؤلاء القوم جهلا، وأنا أبغضهم عن معرفة، أولا: إنهم لا يرون للسلطان طاعة. [عقيدة السلف، أصحاب الحديث، الصابوني ص 84] .
ب - جزمهم لأقطابهم بالسيادة بدون استثناء، كقولهم: الشهيد حسن البناء أو الشهيد سيد قطب، هكذا. يقول الشيخ الفاضل ابن عثيمين - حفظه الله:"إن تقييد الشهادة بشخص معين مثل أن تقول لشخص بعينه إنه شهيد، فهذا لا يجوز إلا لمن شهد له النبي e أو اتفقت الأمة على الشهادة له بذلك، وقد ترجم البخاري رحمه الله لهذا بقوله: باب لا يقال فلان شهيد، قال الحافظ في الفتح: أي على سبيل القطع بذلك إلا إن كان بالوحي" [مجموع فتاوى ورسائل الشيخ] . ... وترك الاستثناء في الإيمان وما يتبعه هو أصل الإرجاء، قال عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله: أول الإرجاء ترك الاستثناء. [السنة، للخلال (3/ 598) ] وفي الشريعة للآجري ص 139"إذا ترك الاستثناء فهو أصل من أصول الإرجاء".
ج- إن من أصول المرجئة قولهم:"لا يضر مع الإيمان ذنب"، والإخوان عندهم أصل مأخوذ من هذا الأصل، ألا وهو"لا يضر مع الحزبية ذنب"، وبيان ذلك: