[97] إن هذا التأصيل باطل، ذلك أنه يهدم منهج النقد الشرعي ويعطل جانب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى: [ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون] (آل عمران، 104) .
إن وجود هذه الجماعات - والأصح أن تسمى فرقا، والتي تزاحم الجماعة الحقة (السلفيين) - ظاهرة مرضية يجب على أهل العلم أن يستأصلوها ويحاربوها وأهلها، لأنها تهدم ولا تبني، ومن خلالها يدخل علينا أعداء الله بنشر ما يريدون من أفكار باسم هذه الجماعات، وبالفعل نجح أعداء الإسلام بذلك حيث أدخلوا علينا النظام الديمقراطي إلى بلادنا، وقام بترويجه والدعاية له، وجعله من الدين الإخوان المسلمون، المتمثلون عندنا بحزب التجمع اليمني للإصلاح، والله المستعان.
[98] النحل آية: 44.
[99] قطعة من حديث أخرجه البخاري - كتاب الآذان - باب: إذا طول الإمام ... (2/ 192) ، ومسلم - كتاب: الصلاة - باب القراءة في العشاء (1/ 339) واللفظ له.
[100] المسد آية: 1 - 2.
[101] الأحزاب آية: 37.
[102] هلا سميت لنا هؤلاء العلماء لينظر فيهم؟
قال محمد بن سيرين - رحمه الله: لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم. [مقدمة صحيح مسلم (1/ 15) ] .
إن الذين عنيتهم يا عبد المجيد: سفر وسلمان ومن كان على شاكلتهم، والذي حملك على مدحهم هو الاتفاق في الإلهام والمنهج المخالف لما عليه سلفنا الصالح، فبالله عليك، ما الحق الذي عندهم وليس عند أهل السنة الكبار هناك؟