قلت: ومن العجيب أن يجعل لهذا المجال - الإعجاز العلمي - كل هذا الاهتمام الأمر بالزنداني إلى أن يجعل في جامعته قسما خاصا لتدريس هذا العلم - حسب زعمهم - في جامعة الإيمان، سمي"قسم العلوم الكونية والإعجاز العلمي"... والله المستعان.
[91] انظر كتاب: القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ - التويجري.
ملاحظة: جماعة التبليغ صوفية تتكون من أربع طرق: النقشبندية، السهروردية، الجشتية، القادرية.
[92] يشير إلى كتاب الأدب المفرد للبخاري والحمد لله، وقد تم تحقيقه من قبل الشيخ الألباني فخرج على قسمين: صحيحه وضعيفه.
[93] قال ابن كثير: روينا من طريق أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بزة المقرئ قال: قرأت على عكرمة بن سليمان وأخبرني أنه قرأ على إسماعيل بن قسطنطين وشبل بن عباد، فلما بلغت والضحى قالا لي: كبر حتى تختم مع خاتمة كل سورة، فإنا قرأنا على ابن كثير فأمرنا بذلك، وأخبرنا أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك، وأخبره مجاهد أنه قرأ على ابن عباس فأمره بذلك، وأخبره ابن عباس أنه قرأ على أبي بن كعب فأمره بذلك، وأخبره أبي أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره بذلك.
قال ابن كثير: فهذه سنة تفرد بها أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله البزي من ولد القاسم بن أبي بزة، وكان إماما في القراءات، فأما في الحديث فقد ضعفه أبو حاتم الرازي وقال: لا أحدث عنه. وكذا أبو جعفر العقيلي قال: هو منكر الحديث.
[94] قالت اللجنة الدائمة: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد: