قال ابن أبي العز الحنفي - رحمه الله: وأما لزوم طاعتهم - ولاة الأمور وإن جاروا - فلأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم، بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور. فإن الله ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا، والجزاء من جنس العمل، فعلينا بالاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل. (شرح العقيدة الطحاوية، ص 189) .
[85] رواه مسلم، وجاء أيضا عنده بلفظ:"إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَات، ٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ، كَائِنًا مَنْ كَانَ".
[86] قطعة من حديث أم سلمة - رضي الله عنها - عند مسلم.
[87] البخاري والفظ له، ومسلم.
[88] كلمة موجزة عن جمال الدين الأفغاني:
أولا: نسبه واختف المترجمين فيه وسبب ذلك:
فمن هذه الأسماء: جمال الدين الإستانبولي، جمال الدين الأسدابادي، جمال الدين الحسيني، جمال الدين الرومي، جمال الدين الطوسي؛ قال مصطفى فوري غزال في كتابه"دعوة جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام"ص 63: فهذا يدل على أن له مهمة خفية يسعى لتنفيذها وأنه يوجد وراءه من يخطط له ويطلب منه التلون بهذه الألوان والتسمي بتلك الأسماء.
ثانيا: بعض الأشياء التي تبين زيغه وضلاله وانحرافه:
أ ... كان يشرب الخمر: قال الوردي في كتابه"لمحات اجتماعية في تاريخ العراق الحديث": كان يكره الحلو ويحب المر، ويكثر من الشاي والتبغ، وإذا تعاطى مسكرا فقليلا من الكونياك.
ب كان يجيز السفور: نقل أحمد أمين في كتابه"زعماء الإصلاح في العصر الحديث"ص 114 عن جمال الدين قوله: وعندي أنه لا مانع من السفور إذا لم يتخذ مطية للفجور.