الصفحة 53 من 119

ت كان رافضيا جعفريا بابيا: قال الدكتور عبد المنعم حسنين في كتابه"جمال الدين الأسد أباذي"ص 9: وكان شيعيا جعفري المذهب. وقال مصطفى غزال في كتابه""دعوة جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام"ص 80 عن انتسابه للبابية:"

وكان ينسب إلى جمال الدين الأفغاني أنه بابي. والبابية يقول عنها علي عبد الحليم محمود في كتابه"جمال الدين الأفغاني"ص 68: البابية من

المذاهب الخطرة والفلسفات المعادية للإسلام، ولليهود فيها يد طولى، وفي مؤتمر برشت 1264 هـ / 1843م أعلن البابيون انسلاخهم عن الإسلام

وحاربوا الإسلام واللغة الغربية ..."."

ث ادعى أن النبوة تكتسب كالصناعات: قال سليم هنجوري أحد طلاب الأفغاني من النصارى في كتابه"تاريخ الأستاذ الإمام" (1/ 44) : .... خطبة في الصناعات غالى فيها إلى حد أن أدمج النبوة في عداد الصنائع المعنوية، فشغب عليه طلبة العلم وشددت صحيفة الوقت عليه النكير"."

ج ماسونية جمال الدين الأفغاني: إن الماسونية كانت وراء البابية وانتشارها. قال مصطفى غزال في كتابه"دعوة جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام"ص 83 نقلا عن كتاب"حقيقة البابية والبهائية"لمحسن عبد الحميد ص 210، قال: إن مبادئ وأسس البهائية ... البابية تتفق في كثير من الأمور مع مبادئ وأهداف جمال الدين، فالبهائية إضافة إلى تأثرهم في هذا ... بالنظريات الصوفية الحلولية الاتحادية متأثرون مما دعت إليه الماسونية من ترك الأديان والاجتماع على دين واحد. وسنذكر في ملحق الوثائق رسالة جمال الدين الأفغاني للمحفل الماسوني الفرنسي، ووثيقة ثانية: رسالة المحفل الماسوني إلى جمال الدين الأفغاني في اختياره رئيسا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت