[73] إن هذا القول ليس بغريب عن القوم لأنهم كما أسلفت يترسمون خطى قائدهم الأكبر"حسن البنا"في قاعدته الفاسدة (فلنعمل فيما اتفقنا عليه، وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه .. ) .
وما علم المسكين ومن على شاكلته من أفراد حزبه إلى يومنا هذا أن الخلاف عند أهل العلم على نوعين:
الأول: خلاف التنوع، والثاني اختلاف التضاد. قلت: والخلاف المزعوم في الانتخابات من هذا النوع الذي ينبغي أن ينكر.
[74] توفي - رحمه الله - قبل ثلاث سنوات تقريبا. (يحيى)
[75] السنة للإمام عبد الله بن أحمد (1/ 199) .
[76] إن من مبادئ حزب التحرير ما يلي:
أ ... أن العقائد لا تؤخذ إلا عن يقين، وأنه يحرم أخذ العقيدة بناء على دليل ظني كأخبار الآحاد، ولهذا يحرم أعضاء حزب التحرير الاعتقاد بعذاب القبر وظهور المسيح الدجال، لأن أحاديثهما ظنية.
ب ... إن الإسلام قد بنى العقيدة على العقل فيما يدركه أو عن طريق ثابتة بالعقل، مثل القرآن والحديث المتواتر.
ت ... لا يرى الحزب القيام بأي أعمال من دعوة إلى الأخلاق الفاضلة أو الصلاة والصيام أو رفع مستوى الأمة التعليمي والعلمي.
ث ... ومن آراء حزب التحرير الفقهية: القول بجواز تقبيل المرأة الأجنبية ومصافحتها.
ج ... إباحته النظر إلى الصور العارية وغير ذلك.
ح ومن آراء حزب التحرير السياسية: تجويز لغير المسلمين أن يكونوا في مجلس الشورى، وتجويز للمرأة أن تكون عضوا في مجلس الشورى كحال الإخوان المسلمين، حيث أدخلوا المرأة اليمنية في مجلس شورى الإصلاح باليمن .. [انظر هذه الآراء في كتاب:"القطبية هي الفتنة فاعرفوها"العدناني ص 120 - 121] .
فهذه - أخي القارئ - بعض آراء حزب التحرير، فهل بعد هذا يصح أن تنسب هذه الآراء لفكر (إن صحت التسمية) أهل
السنة والجماعة؟ سبحانك هذا بُهتان عظيم.
[77] البخاري، كتاب الأدب، باب: الحذر من الغضب (1/ 519) من حديث أبي هريرة.