الجواب: مؤسس الدعوة الوهابية هو رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والشيخ محمد بن عبد الوهاب رحِمه الله من دعاة السلفية [80] ولسنا ننتسب إليه ولا نجيز الانتساب إليه ولا إلى من هو أفضل منه وأكبر مثل الإمام أحمد ومثل الإمام الشافعي ومثل الإمام مالك.
قال تعالى: [اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون] [81] فيا سبحان الله؟! يا مسكين! قلت لك: إنك ألفت الكتاب وأنت غضبان. من أجل هذا ما اهتديت إلى الصواب، لماذا؟ أنا أريدك أن تراجع مادة"سلفي"في"الأنساب"للسمعاني [82] ، أكانت موجودة قبل وجود الإمام محمد بن عبد الوهاب بأعوام، بل بقرون؟ أكانت النسبة السلفية موجودة أم لم تكن موجودة؟ والله المستعان. أم أخذت من كتاب بعض أعداء السنة، أعداء الإسلام.
لقد قرأت في آخر"بلوغ المرام في من ولي اليمن": من إمام أو بهذا المعنى، في آخره ملحق لرجل نصراني يقول:"النسبة سلفية وهابية ليست بصحيحة، هم متبعون الكتاب والسنة". نصراني أعلم منك، وأفهم منك وأعلم بأهل السنة السلفيين منك؟! والله المستعان. راجعوا بلوغ المرام، وما هو بلوغ المرام لابن حجر، كتاب العرشي في التاريخ اليمني [83] .