الملاحظة الرابعة: وفي الصفحة 94 الفقرة الثانية قال: وظهر العديد من الدعاة الذين اتَّخَذوا الدعوة السلفية منهجا للعقيدة والتفكير .. ثم بعدها كلام، ثم قال: وتخلت الدعوة السلفية في كثير من الأقطار عن أصول الدعوة الحركية الانقلابية التي تسعى إلى تَحْكيم شرع الله [84] أي المناداة بإبطال البدع وإعلان الحرب عليها في نفوس الناس وتصحيح عقائدهم دون أن تمس الحكومات التي وقفت بحرب الإسلام وتَهديمه بإلحاد وتوجيه من الدول العظمى السياسية الاستعمارية، وعلى رأسها الحركات الموجهة من الصليبية، الصهيونية، والعلمانية والتي تسيطر فكريا عن طريق عملائها على مسار التوجيه الثقافي والعلمي في العلم العربي والإسلامي.