الصفحة 41 من 119

الجواب: نعم الإمام، الخميني إمام، ولكن من أئمة الضلال، فهو القائل:"إن لأئمتنا منزلة لا ينالها نبي مرسل، ولا ملك مقرب"، وهو القائل:"إنّا لنهاب نصوص أئمتنا كما نهاب القرآن"، وهو القائل أيضا كلاما كفريا أذيع من إذاعة طهران. فماذا ننتظر من إخواننا المفلسين؟ أن يتآخوا مع إخوانِهم أهل السنة، والخميني عندهم إمام، ولكنه عند أهل السنة إمام ضلالة، وهم يدْعون إلى التقارب بين أهل السنة وبين الشيعة [79] .

اسكتوا واستروا أنفسكم، المجتمع المسلم ما هو معكم، كلما تكلمتم ازداد الناس بصيرة بكم، كلما تكلموا بحمد الله ازداد الناس بصيرة بِهم. فيا حبذا لو ستروا أنفسهم وسكتوا، وخلوا ضلالهم لهم من دون أن يعلنوه وأن يذيعوه بين الناس. أي والله، كانت المنابر تهتز بالثناء على الخميني، وفي ذات مرة أتاني آت من الإخوان المفلسين، قال: نحن نطلب منك أن تسكت ولا تتكلم على الخميني، نحن نعرف أنه على ضلال ولكن خله يشنقهم"حكام المسلمين"، فقلت: لن أتركه.

وعند أن كنت مع أهل صعدة في صراع، كانوا ينصحونني ويقولون: تتركهم - الشيعة - وعندنا شيوعية، ولما جاءت الشيوعية تآخوا معهم، اللقاء الودي، الأخ علي سالم البيض، نائب الرئيس يقول: كذا وكذا، وينكرون علي ليش أكفر علي سالم البيض، وهو كافر من قبل ومن بعد، ولا أزال أكفره ما دام على الاشتراكية، المهم، أنصحكم أيها الإخوان المفلسون، يا أيها الإخوان المسرفون، أنصحكم أن تستروا أنفسكم فتأخذوا لكم بطانيات وتتغطوا بها حتى لا تفضحوا أنفسكم عند المجتمع اليمني وغير المجتمع اليمني والله المستعان ...

الملاحظة الثالثة: قال في الكلام على الدعوة السلفية ص 92 الفقرة الأولى، ويطلق عليها بعضهم اسم الوهابية نسبة لمؤسسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت