وتعجبني كلمة الإمام مالك في أبي حنيفة إذ يقول:"كاد الدين، كاد الدين، كاد الدين، ومن كاد الدين فليس من أهل الدين" [75] . فنستطيع أن نقول في عبد المجيد الزنداني: كاد الدين، كاد الدين، كاد الدين، ولَبَّسَ على اليمنيين.
الفقرة التاسعة:
تمجيدهم لبعض أهل الزيغ والانحراف مثل يوسف القرضاوي، حسن الترابي الزنديق الكافر؛ بل إن عبد المجيد الزنداني ذات يوم قال له طالب: انظر إلى ما قاله القرضاوي في هذه الجريدة، وهذه الجريدة فيها صور للقرضاوي وله كلام تحتها، يقول: [إننا لا نقاتل اليهود من أجل العقيدة، وإنما نقاتلهم من أجل الأرض] ، فاستنكر الزنداني ما أتى به الأخ وقال كلاما معناه: ما أراه إلا رجلا مجاهدا، كأنه يقول: لا يضره ما تقولون.
كتاب يدرس في الجامعة، المؤلف هو المدرس، واسمه الدكتور ياسين غضبان، قال: وجَمَعْتُ أشياء من هذا الكتاب منها قوله في ص 87 في الكلام على حزب التحرير، الفقرة الثالثة:
الملاحظة الأولى: لا تخرج دعوة الحزب عن أن تكون واحدة من الجماعات الإسلامية التي تحمل أفكار أهل السنة والجماعة [76] .
الجواب: وبعد هذا ننصح ياسين غضبان أن يغير اسمه، ولكنه اسم أبيه، لأن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول:"لا تغضب، فردد مرارا، قال: لا تغضب" [77] ،"ونَهى القاضي أن يقضي بين اثنين وهو غضبان" [78] .
فلعلك كتبت هذا - والولد سر أبيه - وأنت مغضب، من أجل هذا أعمى بصرك الغضب، فلا تستطيع التمييز بين حزب التحرير وبين أهل السنة السلفيين وبين الإخوان المفلسين وجماعة التبليغ، كلها أهل سنة!!
الملاحظة الثانية: قال عند الكلام على جماعة الجهاد ص 90 الفقرة الثالثة، وكلام من قبل وكلام من بعد، قال فيه:"ووفاة الإمام الخميني".