الجواب: نعم، مدبرون في التعليم، صحيح كيف ذاك؟ يقررون ابن عقيل في المعاهد وبعد ذلك يدرسون أيضا دروس الحكومة كلها في المعاهد، والطالب يكون المفروض عليه مبغوضا إليه، فإذا كان الطالب يعجز عن المقررات الحكومية ثم يضيفون ويكثفون المواد .. لا حصل الطالب على مواد دينية، أي نبغ في المواد الدينية، ولا في المواد الدنيوية، صحيح يا إخوان أنَّهم ضيعوا شبابَهم، وبعدها تسمعون للفصول رنة من الأناشيد ومن الزوامل ومن التمثيليات، فهم ليسوا رجال علم ولا يهمهم العلم، الذي يهمهم أن يتجمع الناس حولهم، والله المستعان.
الفقرة السابعة:
عبد الكريم زيدان يتكيف مع الواقع في جامعة الإيمان، لا يلبس الكرفتة والبنطلون، ويلبسهما في جامعة عبد العزيز المقالح مع اختلاط النساء.
الجواب: أي نعم هذا - كما قلنا - أن الذي يكون في الإخوان لا بد أن يكون له أربعون وجها، ولو وجدت جامعة يلبسون اللبس الباكستاني والأفغاني ولرأيته مسارعا في هذا.
أَلَحُّ من هذا قوله: أن الحزبية مثل اختلاف العلماء المتقدمين، وقد رددنا عليه بحمد الله في شريط أو شريطين والله المستعان.
الفقرة الثامنة:
السنة عندهم لا قيمة لها من حيث حلق لحى، إسبال إزار، بنطلة، وإذا نصحهم الإخوة قالوا: هناك سلم للأولويات ومعنى هذه أن المسلمين في البوسنة والهرسك يذبحون ويقتلون ولا نشغل أنفسنا باللحية والسروال والتصوير والإزار قصير أو طويل.
الجواب: وبعد هذا تعجبني كلمة الشيخ زاهر [74] ، من أهل كنى، رجل داعية محنك، قال له بعض السودانيين: بِهذه المقالة أنتم تدعون إلى إعفاء اللحية وحجاب المرأة، والمسلمون يذبحون في أفغانستان، قال: يا هذا، هب أننا حلقنا لِحانا وخرجت نساؤنا كاشفات الوجوه، ماذا يستفيد إخواننا الأفغانيون من هذا؟ ما هم عند الدين ..